284زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢كأنما غنّت لشمس الضحى ... فألبستها حسنها خلعهكأنما رنّة مسموعها ... رقة شكوى سبقت دمعهتهدى إلى قلبك ما يشتهى ... كأنها قد أطلعت طلعهيجتمع الظرف لجلّاسها ... والحسن والإحسان في بقعهطفّل على من حصلت عنده ... فبعض تطفيل الفتى رفعه «١»ربيع غيث فانتجع روضه ... فلن يعاب الحرّ بالنجعه «٢»[ستر الرأس لإخفاء الصلع]وكان ابن الرومى لا يزال معتمّا، وكان يغضب إذا سئل عن ذلك، وسأله بعض الرؤساء: لم تعتم؟ فقال بديها:يأيّها السائلى لأخبره ... عنّى لم لا أراك معتجراأستر شيئا لو كان يمكننى ... تعريفه السائلين ما ستراوقد بين العلة التي أوجبت اهتمامه في قوله:تعممت إحصانا لرأسى برهة ... من القرّ يوما والحرور إذا سفعفلما دهى طول التّعمم لمّتى ... وأودى بها بعد الإطالة والفرععزمت على لبس العمامة حيلة ... لتستر ما جرّت علىّ من الصّلعفيالك من جان علىّ جناية ... جعلت إليه من جنايته الفزعوأعجب شىء كان دائى جعلته ... دوائى على عمد وأعجب بأن نفعوهذا كقوله، وإن لم يكن في معناه، وقد رأيت من ينسبه إلى كشاجم:طربت إلى المراة فروّعتنى ... طوالع ثيبتين ألمّتا بىفأما شيبة ففزعت منها ... إلى المقراض حبّا للتّصابى1 / 302نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي