279زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢نفسى من يمينه شىء؛ فسألت عن رقيقه، فقيل لى: أما في هذا الحول فسبعون.ويستحسن قول عمر في المساعدة:وخلّ كنت عين النّصح منه ... إذا نظرت ومستمعا مطيعاأطاف بغيّة فنهيت عنها ... وقلت له: أرى أمرا شنيعاأردت رشاده جهدى، فلمّا ... أبى وعصى أتيناها جميعاوهذا مأخوذ من قول دريد بن الصّمة الجشمى «١»:أمرتهم أمرى بمنعرج اللّوى ... فلم يستبينوا الرّشد إلّا ضحا الغدفقلت لهم: ظنّوا بألفى مدجّج ... سراتهم في الفارسىّ المسرّد «٢»فلما عصونى كنت منهم وقد أرى ... غوايتهم وأننى غير مهتدىوما أنا إلّا من غزيّة إن غوت ... غويت، وإن ترشد غزيّة أرشدومن جيد شعره:يقولون إنى لست أصدق في الهوى ... وإنى لا أرعاك حين أغيبفما بال طرفى عفّ عما تساقطت ... له أنفس من معشر وقلوبعشية لا يستنكر القوم أن يروا ... سفاه حجى ممن يقال لبيبولا فتنة من ناسك أو مضت له ... بعين الصبا كسلى القيام لعوب «٣»تروّح يرجو أن تحطّ ذنوبه ... فآب وقد زيدت عليه ذنوبوما النّسك أسلانى، ولكنّ للهوى ... على العين منّى والفؤاد رقيبونظر عمر بن أبى ربيعة إلى فتى من قريش يكلّم امرأة في الطواف، فعاب ذلك عليه، فذكر أنها ابنة عمه، فقال: ذلك أشنع لأمرك، قال: إنى خطبتها1 / 297نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي