269زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢ولا لمحدث! فقال: لا أخبرك أو تكتبه؛ وكتب الأول، فقال: للذى يقول:ركب تساقوا على الأكوار بينهم ... كأس الكرى فانتشى المسقىّ والساقىكأنّ أرؤسهم والنّوم واضعها ... على المناكب لم تخلق بأعناقساروا فلم يقطعوا عقدا لراحلة ... حتى أناخوا إليكم قبل إشراقىمن كل جائلة الطرفين ناجية ... مشتاقة حملت أوصال مشتاقفقال: لمن هذا؟ وكتبه. فقال: للذى تذمّه، وتعيب شعره، أبى على الحكمى! قال: اكتم علىّ، فو الله لا أعود لذلك أبدا.أخذ قوله: «كأنّ أرؤسهم والنوم واضعها» أبو العباس بن المعتز، فقال يصف شربا:كأنّ أباريق الّلجين لديهم ... ظباء بأعلى الرّقمتين قياموقد شربوا حتى كأن رؤوسهم ... من اللّين لم يخلق لهنّ عظامالبيت الأول من هذين من قول علقمة بن عبدة «١»:كأنّ إبريقهم ظبى على شرف ... مفدّم بسبا الكتّان ملثوم «٢»أراد بسبائب «٣»، فحذف. وقد أحسن مسلم بن الوليد في قوله:إبريقنا سلب الغزالة جيدها ... وحكى المدير بمقلتيه غزالايسقيك بالألحاظ كأس صبابة ... ويديرها من كفّه جريالا «٤»1 / 287نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي