264زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢يروى ولا ينهاك عن شربه ... والماء يرويك وينهاكاوقال عبيد الله بن عبد الله بن طاهر:وإذا سألتك رشف ريقك قلت لى: ... أخشى عقوبة مالك الأملاكماذا عليك؟ جعلت قبلك في الثّرى! ... من أن أكون خليفة المسواكأيجوز عندك أن يكون متيّم ... صبّ بحبّك دون عود أراكوهذا المعنى يجاوز الإحصاء، ويفوت الاستقصاء؛ وكلّه مأخوذ من قول امرىء القيس:كأنّ المدام وصوب الغمام ... وريح الخزامى ونشر القطر «١»يعلّ به برد أنيابها ... إذا طرّب الطائر المستحر «٢»فجمع ما فرّقوه، وأخذه الجعفرى فقصّر عنه:كأن المدام وصوب الغمام ... وريح الخزامى وذوب العسليعلّ به برد أنيابها ... إذا النّجم وسط السماء اعتدلويلحق بهذه المعانى من شعر أهل العصر قول أبى على محمد بن الحسين بن المظفر الحاتمى- وذكر خمرا:من كفّ ساق أهيف حركاته ... فتن تقنّع بالملاحة واعتجر «٣»ناولته كأسى وكسر جفونه ... يوحى إلىّ أن ارتقبهم واصطبرفثنى لها أقلام درّ رخصة ... تهوى إلى أفراد درّ ذى أشر «٤»فتحدّرت من كأسه في ثغره ... كالشمس تغرب في هلال من قمروأهدى أبو الفتح كشاجم لبعض القيان مسواكا وكتب إليها:قد بعثناه لكى تجلو به ... واضحا كاللؤلؤ الرّطب أغرّ1 / 282نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي