262زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢التضمين. ومن مليح ما في هذا الباب تضمينات الحمدونى في طيلسان أحمد بن حرب المهلبى، وسيأتى ما أختاره من ذلك في غير هذا الموضع.[عود إلى وصف الثغور ونقائها]وقد جاء في صفة الثغور والأفواه والرّيق شعر كثير. قال جميل:تمنيت منها نظرة وهي واقف ... تريك نقيّا واضح الثغر أشنبا «١»كأنّ عريضا من فضيض غمامة ... هزيم الذّرى تمرى له الريح هيدبا «٢»يصفّق بالمسك الذكىّ رضابه ... إذا النّجم من بعد الهدو تصوّبا «٣»وقال:وكأن طارقها على علل الكرى ... والنجم وهنا قد بدا لتغوّريستاف ريح مدامة معلولة ... يرضاب مسك في ذكىّ العنبروقال عمر بن عبد الله بن أبى ربيعة المخزومى:يمجّ ذكىّ المسك منها مفلّج ... نقىّ الثنايا دو غروب مؤشّر «٤»يرفّ إذا تفترّ عنه كأنه ... حصى برد أو أقحوان منوّروقال الهذلى:وما صهباء صافية لضبّ ... كلون الصّرف منجاب قذاهاتشجّ بنطفة من ماء مزن ... أحلّته برضراض عراهابأطيب مشرعا من طعم فيها ... إذا ما طار عن سنة كراها1 / 280نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي