260زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢إن ترز في طرفى نهار واحد ... رزأين هاجا لوعة وبلايلافالثّقل ليس مضاعفا لمطيّة ... إلا إذا ما كان وهما بازلا «١»لهفى على تلك المشاهد منهما ... لو أمهلت حتى تكون شمائلالغدا سكونهما حجى، وصباهما ... حكما، وتلك الأريحيّة نائلاإن الهلال إذا رأيت نماءه ... أيقنت أن سيكون بدرا كاملاوعلى ذكر التوأمين ألفاظ لأهل العصر في التهنئة بتوأمينتيسّرت منحتان في وطن، وانتظمت موهبتان في قرن «٢»، طلع في أفق الكمال نجما سعد، وشهابا عزّ، وكوكبا مجد، فتأهّلت بهما ربوع المحاسن، ووطّئت لهما أكناف المكارم، واستشرفت إليهما صدور الأسرّة والمنابر. بلغنى خبر الموهبة المشفوعة بمثلها، والنّعمة المقرونة بعد لها «٣» فى الفارسين المقبلين، رضيعى العزّ والرفعة، وقرينى المجد والمنعة، فشملنى من الاغتباط ما يوجبه ازدواج البشرى، واقتران غادية «٤» بأخرى.والشىء يذكر بما قارب ناحية من أنحائه، وجاذب حاشية من ردائه «٥» .[شىء من الهجاء يشتمل على تضمين]وقال بعض أهل العصر يهجو رجلا وضمّن قول النابغة:كالأقحوان غداة غبّ سمائه1 / 278نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي