240زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢عليكم بدارى فاهدموها؛ فإنها «١» ... تراث كريم لا يخاف العواقبا «٢»إذا همّ ألقى بين عينيه عزمه ... ونكّب عن ذكر العواقب جانباولم يستشر في رأيه غير نفسه ... ولم يرض إلا قائم السيف صاحباسأغسل عنى العار بالسيف جالبا ... علىّ قضاء الله ما كان جالباويصغرفى عينى تلادى إذا انثنت ... يمينى بإدراك الذى كنت طالباوكان سعد من مردة العرب وشياطين الإنس، وفيه يقول الشاعر:وكيف يفيق الدهر سعد بن ناشب ... وشيطانه عند الأهلّة يصرعكتب مروان بن محمد الجعدىّ إلى عبد الله بن علىّ يسأله حفظ حرمه، فقال له: الحقّ لنا في دمك، وعلينا في حرمك.وقال الرشيد لإسماعيل بن صبيح: إياك والدالّة «٣» فإنها تفسد الحرمة، ومنها أتى البرامكة.وقال المأمون: الملوك تحتمل كلّ شىء إلّا ثلاثا: إفشاء السر، والقدح فى الملك، والتعرض للحرم.المعتصم إذا نصر الهوى بطل الرّأى.المنتصر- لذّة العفو أطيب من لذّة التّشفّى؛ وذلك أن لذة العفو يلحقها حمد العاقبة، ولذّة التشفى يلحقها ذمّ الندم.1 / 258نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي