229زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢قال الطائى:لولا التّخوّف للعواقب لم تزل ... للحاسد النّعمى على المحسودوإذا أراد الله نشر فضيلة ... طويت أتاح لها لسان حسودلولا اشتعال النار فيما جاورت ... ما كان يعرف طيب عرف العودأخذه البحترى فقال:ولن تستبين الدّهر موضع نعمة ... إذا أنت لم تدلل عليها بحاسدولقد أحسن القائل:إن يحسدونى فإنى غير لائمهم ... قبلى من الناس أهل الفضل قد حسدوافدام لى ولهم ما بى وما بهم ... ومات أكثرنا غيظا بما يجدأنا الذى يجدونى في صدورهم ... لا أرتقى صدرا عنها ولا أرد «١»وقال ابن الرومى لصاعد بن مخلد:وضدّ لكم لا زال يسفل جدّه ... ولا برحت أنفاسه تتصعّد «٢»يرى زبرج الدنيا يزفّ إليكم ... ويغضى عن استحقاقكم فهو يفأد «٣»ولو قاس باستحقاقكم ما منحتم ... لأطفأ نارا في الحشا تتوقّدوآنق من عقد العقيلة جيدها ... وأحسن من سربالها المتجرّد «٤»وقال معن بن زائدة:إنى حسدت فزاد الله في حسدى ... لا عاش من عاش يوما غير محسودما يحسد المرء إلّا من فضائله ... بالعلم والظّرف، أو بالبأس والجود1 / 247نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي