221زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢وثنّى بوبل عدا طوره ... فعاد وبالا على الممحل «١»وأشرف أصحابنا من أذاه ... على خطر هائل معضلفمن لائذ بفناء الجدار ... وآو إلى نفق مهمل «٢»ومن مستجير ينادى: الغريق ... هناك، ومن صارخ معولوجادت علينا سماء السقوف ... بدمع من الوجد لم يهملكأنّ حراما لها أن ترى ... يبيسا من الأرض لم يبللوأقبل سيل له روعة ... فأدبر كلّ عن المقبليقلّع ما شاء من دوحة ... وما يلق من صخرة يحملكأنّ بأحشائه إذ بدا ... أجنّة حبلى ولم تحبلفمن عامر ردّه غامرا ... ومن معلم عاد كالمجهل «٣»كفانا بليّته ربّنا ... فقد وجب الشكر للمفضلفقل للسماء ارعدى وابرقى ... فإنّا رجعنا إلى المنزل «٤»أخذ المطوعى قوله: «فلما سلّ سيف الصبح من غمد الظلام» من قول أبى الفتح البستى:رب ليل أغمد الأنوار إلّا ... نور ثغر أو مدام أو ندامقد نعمنا بدياجيه إلى أن ... سل سيف الصبح من غمد الظلام[وقال بعض أهل العصر، وهو أبو العباس الناشىء]:خليلى هل للمزن مقلة عاشق ... أم النار في أحشائها وهي لا تدرىأشارت إلى أرض العراق فأصبحت ... وكاللؤلؤ المنثور أدمعها تجرى1 / 239نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي