210زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢يتمشّى على حصى يسلب الما ... ء قذاه فمتنه مجلىّ «١»وإذا داخلته درّة شمس ... خلته كسّرت عليه الحلىّوقال «٢»:لا مثل منزلة الدّويرة منزل ... يا دار جادك وابل وسقاك «٣»بؤسا لدهر غيّرتك صروفه ... لم يمح من قلبى الهوى ومحاكلم يحل للعينين بعدك منظر ... ذمّ المنازل كلّهنّ سواكأىّ المعاهد منك أندب طيبه ... ممساك بالآصال أم ممداكأم برد ظلّك ذى الغصون وذى الجنى ... أم أرضك الميثاء أم ريّاك «٤»وكأنما سطعت مجامر عنبر ... أو فتّ فأر المسك فوق ثراك «٥»وكأنما حصباء أرضك جوهر ... وكأنّ ماء الورد دمع نداك[وكأنما أيدى الربيع ضحيّة ... نشرت ثياب الوشى فوق رباك] «٦»وكأن درعا مفرغا من فضّة ... ماء الغدير جرت عليه صباك «٧»وعشقت عاتكة المرية ابن عمّ لها فراودها عن نفسها فقالت:فما طعم ماء أىّ ماء تقوله ... تحدّر عن غرّ طوال الذوائببمنعرج من بطن واد تقابلت ... عليه رياح الصيف من كل جانبنفت جرية الماء القذى عن متونه ... فما إن به عيب تراه لشارببأطيب ممن يقصر الطّرف دونه ... تقى الله واستحياء بعض العواقبوأنشد الأصمعى قال: أنشدنى أبو عمرو بن العلاء لجابر بن الأرق، وقال:هو أحسن ما قيل في معناه:1 / 228نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي