الحش في الأصل: البستان من النخيل وكان الناس يتبرزون إلى حسان النخيل فقيل للمستراح حش والاصل ما أعلمتك.
وقال في الكسير: "يوضع على موضع الكسر الجبائر"٢. والجبائر: خشبان تسوى وتوضع على موضع الكسر وتسد عليه حتى ينجبر على استوائها واحدتها: جبارة٣ والجبائر أيضا: الأسوره واحدتها جبارة أيضا٤. وفي حديث علي ﵁ انه انكسر أحد زنديه. فالزندان عظما الساعد اللذان يقال لطرفيهما الكوع والكرسوع.
١- مختصر المزنى ١/٣٤".
٢- السابق ١/٣٤".
٣- بفتح وكسر الجيم.
٤- ومنه قول الأعشى [ديوانه: ص ١٢٨]:
وأرتك كفا في الحضاب،
وساعدا مثل الجبارة
1 / 38
مقدمة
ما جاء منها في أبواب الطهارات الطهور والغسول والقرور والوضوء
باب النية
باب مايوجب الغسل
باب التميم
باب مايفسد الماء
باب الحيض
ابواب الصلاة
باب الأذان
باب القبلة
باب صفة الصلاة ومافيها من الذكر والتسبح والتشهد وغير ذلك