ينابيع المودة لذوي القربى
محقق
سيد علي جمال أشرف الحسيني
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ينابيع المودة لذوي القربى
سليمان بن إبراهيم القندوزي (ت. 1294 / 1877)محقق
سيد علي جمال أشرف الحسيني
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
وميكائيل عن يساره)، وما ترك صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه كان يجمعها ليشتري بها خادما لأهله (انتهى).
(4) ولما ضرب رأسه الشريف بالسيف قال: " فزت ورب الكعبة ".
(5) وفي جواهر العقدين: عن الحسين بن كثير عن أبيه قال: كان علي رضي الله عنه يفطر ليلة عند الحسن، وليلة عند الحسين وليلة عند عبد الله بن جعفر (رضي الله عنهم)، لا يزيد على ثلاث لقم ويقول: أحب أن ألقى الله - تبارك وتعالى - وأنا خميص البطن (1). فلما كانت الليلة التي قتل في صبيحتها أكثر الخروج والنظر إلى السماء وجعل يقول: والله ما كذبت ولا كذبت وإنها الليلة التي وعدت لي (2). فلما كان وقت السحر خرج فأقبل الإوز يصحن في وجهه فطردوهن فقال: دعوهن فإنهن نوائح، فضربه ابن ملجم سابع عشر من شهر رمضان، وتوفي ليلة الحادي والعشرين من رمضان ودفن من ليلته ، ثم أخرج الحسن رضي الله عنه ابن ملجم فقتله (3).
صفحة ٣٢
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ١٬٣٦٠