ينابيع المودة لذوي القربى
محقق
سيد علي جمال أشرف الحسيني
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ينابيع المودة لذوي القربى
سليمان بن إبراهيم القندوزي (ت. 1294 / 1877)محقق
سيد علي جمال أشرف الحسيني
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين). بلى والله لقد سمعوها ووعوها ولكنهم حليت الدنيا في أعينهم وراقهم زبرجها (1).
أما والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، لولا حضور الحاضر، وقيام الحجة بوجود الناصر، وما أخذ الله على العلماء ألا يقاروا (2) على كظة (3) ظالم ولا سغب (4) مظلوم، لا لقيت حبلها على غاربها، ولسقيت آخرها بكأس أولها، ولألفيتم دنيا كم هذه أزهد عندي من عفطة (5) عنز.
NoteV01P438N04 ومن خبر ضرار بن ضمرة الضبائي: فأشهد بالله (6) لقد رأيت عليا (7) في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله، وهو قائم في محرابه قابض على لحيته يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين، ويقول:
يا دنيا يا دنيا، إليك عنى أبى تعرضت (8) أم إلى تشوقت؟ لا حان حينك، هيهات! غري غيري، لا حاجة لي فيك، قد طلقتك ثلاثا لا رجعة لي فيها، فعيشك قصير، وخطرك يسير، وأملك حقير. آه من قلة الزاد، وطول الطريق، وبعد السفر، وعظيم المورد، وخشونة المضجع (9).
صفحة ٤٣٨
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ١٬٣٦٠