491

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

الناشر

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

الإصدار

السابعة

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

مكتبة دار القرآن بمصر

وبعض الآيات تختص بالقرآن الكريم كمفتتح سورة البقرة ﴿ألم. ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ...﴾، فيقول القمي بأن المراد بالكتاب هنا على بن أبى طالب! (١ / ٣٠) .
وفى سورة يونس (الآية ١٥) ﴿ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ﴾ يقول القمي: " أو بدله " يعنى أمير المؤمنين على بن أبى طالب، ﴿قلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾ ... يعنى في على بن أبى طالب. (١ / ٣١٠) .
وفيها أيضًا (الآية ٦٤) ﴿لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ﴾ فيقول: " أي لا يغير الإمامة " (١ / ٣١٤) .
وقوله تعالى في سورة الإسراء (الآية ٧٣): ﴿وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ...﴾ قال القمي: " يعنى أمير المؤمنين " (٢ / ٢٤) .
وفى سورة الحج (الآية ٥٥): ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ ...﴾ أي من القرآن الكريم، فيقول القمي: " أي في شك من أمير المؤمنين ".
ويقول كذلك عن (الآية ٥٧) ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ بأن معناها ... " ولم يؤمنوا بولاية أمير المؤمنين والأئمة " (١) .

(١) ٢ / ٨٦.

1 / 497