89الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠وقوله:لا يستَكنُّ الرّعبُ بين ضُلوعِه ... يومًا ولا الإحسانُ أن لا يُحسِناتتقاصَرُ الأوهامُ عن إدراكِه ... مثلُ الذي الأفلاكُ فيه والدُناوقوله:ولذا اسمُ أغطيَة العُيون جفونُها ... من أنّها عمَلَ السّيوفِ عوامِلُوإن كان قد تغلغل الى معنى لطيف أحسن استخراجه لو ساعده اللفظ.وقوله:جفَخَتْ وهُم لا يجْفَخون بهابِهم ... شيَمٌ على الحسَب الأغرِّ دلائلُوقوله:الطّيبُ أنت إذا أصابَك طيبُه ... والماءُ أنت إذا اغتسلْتَ الغاسِلُوقوله:فتبيتُ تُسئِدُ مُسئِدًا في نيِّها ... إسآدَها في المَهمَه الإنضاءُوقوله:كُفي أراني ويْكِ لومَك ألوَما ... همٌ أقام على فؤادٍ أنجَما1 / 89نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي