84الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠وقوله:كيف ترْثي التي ترى كلّ جفْن ... رَءَاها غير جفنِها غيرَ راقيوقلت: مازلنا نتعجب من قول مسلم بن الوليد:سُلّت وسَلّت ثم سَلّ سليلُها ... فأتى سَليلُ سَليلها مسلولاحتى جاء المتنبي، فملأ ديوانه من هذا الجنس، فأنسانا بيت مسلم.وقوله:أبا شُجاعٍ بفارِسٍ عضُدَ ال ... دولة فنًّا خُسْرو شَهَنْشاهاوقوله:رِواقُ العِزّ فوقَك مسبطِرٌ ... ومُلكُ عليّ ابنِك في كَمالِيعلِّلُها نَطاسيّ الشّكايا ... وواحدُها نِطاسي المَعاليوليست كالإناثِ ولا اللواتي ... تُعدّ لها القُبور من الحِجالولا مَن في جِنازتِها تِجار ... يكون وَداعُها نفْضَ النِّعالوقوله:1 / 84نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي