174الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠ردينيّةٌ تمّت وكاد نباتُها ... يركّبُ فيها زُجَّها وسنانَهاوسمراءُ يستغْوي الفوارس قدُّها ... ويُذكِرها كرّاتِها وطِعانهاوغالبَه الأعداءُ ثم عنوا له ... كما غالبَتْ بيضَ السّيوفِ رِقابُولا مُلْكَ إلا أنتَ والمُلكُ فضلَةٌ ... كأنّك سيفٌ فيه وهْو قِرابُفلا تُرجِّ الخير عند امرئٍ ... مرّت يدُ النّخاسِ في رأسِهإذا أتت الإساءةُ من وضيعٍ ... ولم ألُمِ المُسيءَ فمن ألومُلا تشترِ العبد إلا والعصا معه ... إنّ العبيدَ لأنجاسٌ مناكيدُومن جهِلتْ نفسُه قدرَه ... رأى غيرُه منه ما لا يرىكلّما عاد مَن بعثتُ إليها ... غار منّي وخان فيما يقول1 / 174نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي