167الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠فكأنها نُتِجَت قيامًا تحتهم ... وكأنهم وُلدوا على صهَواتِهاولو لم يعْلُ إلا ذو محلّ ... تعالى الجيشُ وانحطّ القتامُومن يُنفِق الساعاتِ في جمع مالِه ... مَخافةَ فقْرٍ فالذي فعل الفقرُوأنفُسٌ يلمَعيّات تحبّهمُ ... لها اضطِرارًا ولو أقصوْكَ شنْآناكأن ألسُنَهم في النُطق قد جُعِلتْ ... على رماحهم في الطّعْنِ خُرصانالو مرّ يركُض في سُطور كِتابةٍ ... أحصى بحافرِ مُهرِه ميماتِهاأعيا زوالُكِ عن محلٍّ نلتَه ... لا تخرجُ الأقمارُ عن هالاتهاومن نكدِ الدُنيا على الحرّ أن يرى ... عدوًا له ما منْ صداقتِه بُدّتلَجُّ دموعي بالجفون كأنّما ... جُفوني لعينَيْ كلِّ باكية خدُّ1 / 167نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي