138الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠كأنّ رؤوسَ أقلامٍ غِلاظ ... مسحْنَ بريشِ جؤجُئِه الصِّحاحِفأقعَصَها بحُجْنٍ تحت صفرٍ ... لها فعلُ الأسنّةِ والرّماحِكأنّ الريشَ منهُ في سِهامٍ ... على جسدٍ تجسّم من رياحِفقلت: لكلّ حيٍّ يومُ سوءٍ ... وإنْ حرِصَ النّفوسُ على الفَلاحِوقوله:فواهِبٌ والرّماحُ تشجُرُه ... وطاعنٌ والهِباتُ متّصلَهْوكلما آمنَ البلادَ سرَى ... وكلما خيفَ منزلٌ نزلَهْوكلما جاهرَ العدوَّ ضُحًى ... أمكنَ حتى كأنهُ ختَلَهوقوله:أنا منكَ بين فضائلٍ ومكارمٍ ... ومنَ ارتياحِكَ في غَمامٍ دائمِومن احتقارِك كلّ ما تحْبو به ... فيما ألاحظهُ بعينَي حالِمإنّ الخليفةَ لم يسمِّكَ سيفها ... حتى ابتلاك فكنتَ عينَ الصّارمِفإذا تتوّجَ كنتَ دُرّةَ تاجِه ... وإذا تختّم كنتَ فصّ الخاتَمِ1 / 138نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي