130الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠وأقسِم لو صلَحْت يمينَ شيء ... لما صلَح العِبادُ له شِمالاأقلِّبُ منكَ طرْفي في سماء ... وإنْ طلعتْ كواكِبُها خِصالاوقوله:مَحكٌ إذا مطلَ الغَريمُ بدَيْنِه ... جعلَ الحُسامَ بما أرادَ كَفيلاأعْدى الزّمانَ سخاؤهُ فسَخا به ... ولقدْ يكون بهِ الزّمانُ بَخيلاثم وصف الأسد فقال:وقعتْ على الأُردُنِّ منه بَليّةٌ ... نضدَتْ بها هامَ الرِّفاق تُلولامتخضِّبٌ بدمِ الفوارسِ لابسٌ ... في غيلهِ منْ لِبدتَيْهِ غِيلاما قوبلَتْ عيناهُ إلا ظُنّتا ... تحت الدُجى نارَ الفريق حُلولايَطأ الثّرى مترَفِّقًا من تِيهه ... فكأنّه آسٍ يجُسّ عَليلاويردّ غُفرَتَه الى يافوخِه ... حتى تَصيرَ لرأسهِ إكليلاوتظنّه ممّا يزمْجِر نفسُه ... عنها بشدّةِ غيظهِ مشغولاقصرَتْ مخافتُه الخُطى فكأنّما ... ركِب الكميُّ جوادَه مشْكولاألْقى فريستَهُ وبرْبرَ دونَها ... وقرُبْتَ قُرْبًا خالَهُ تطْفيلافتشابَه الخُلُقان في إقدامِه ... وتخالَفا في بذْلِك المأكولاأسدٌ يرى عُضوَيْه فيكَ كليْهما ... متْنًا أزلّ وساعِدًا مفْتولا1 / 130نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي