120الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠ولما صارَ ودُّ الناسِ خِبًّا ... جزَيتُ على ابتِسامٍ بابتِسامِوصرتُ أشكّ فيمَن أصطَفيه ... لعِلمي أنّه بعضُ الأنامِأرى الأجداد تغلِبُها كثيرًا ... على الأولادِ أخلاقُ اللّئامِوقوله:وزائِرتي كأنّ بها حياء ... فليس تزور إلا في الظلامِبذلْتُ لها المطارِفَ والحشايا ... فعافتْها وباتت في عِظامييضيقُ الجِلدُ عن نفسي وعنها ... فتوسِعهُ بأنواعِ السّقامِإذا ما فارقَتْني غسّلَتْني ... كأنّا عاكِفانِ على حرامِكأنّ الصُبحَ يطردُها فتجري ... مدامِعُها بأربعةٍ سِجامِأراقِبُ وقتَها من غيرِ شوقٍ ... مُراقبةَ المَشوقِ المُستهامويصدُقُ وعدُها والصّدقُ شرٌ ... إذا ألْقاكَ في الكُرَبِ العِطامومنها:ألا يا ليتَ شعرَ يدي أتمسي ... تصرّفُ في عِنانٍ أو زِماموهل أرمي هَواي براقصاتٍ ... مُحلاّةِ المقاودِ باللُغامِفربّتما شفيتُ غليلَ صدري ... بسيرٍ أو قناةٍ أو حُسامِوضاقتْ خطّةٌ فخلصْتُ منها ... خلاصَ الخمرِ من نسْجِ الفِدامِ1 / 120نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي