117الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠يُقال إذا أبصَرْتَ جيشًا وربّه ... أمامكَ ربٌ ربُّ ذا الجيش عبدُهُوألقى الفمَ الضّحّاكَ أعلمُ أنّه ... قريبٌ بذي الكفّ المفدّاةِ عهدُهُفكُنْ في اصطِناعي مُحسِنًا كمجرِّبٍ ... يبنِ لك تقريبُ الجوادِ وشدُّهُوما الصّارمُ الهنديُّ إلا كغيرِه ... إذا لم يُفارِقهُ النِّجادُ وغمدُهُفإنك ما مرّ النّحوسُ بكوكبٍ ... وقابلْتَه إلا ووجهُك سعدُهُوقوله:إذا ساءَ فعلُ المرءِ ساءَتْ ظُنونُه ... وصدّقَ ما يعتادُه من توهّمِوعادى محبّيهِ بقوْل عُداتِه ... وأصبحَ في ليلٍ من الشّكّ مظلِمِأُصادِقُ نفسَ المرءِ من قبلِ جسمِه ... وأعرِفها في فعلِه والتكلّمِوما كل هاوٍ للجميل بفاعِلٍ ... ولا كلّ فعّالٍ له بمتمِّمِوأبلجَ يعصي باختِصاصي مُشيرَهُ ... عصيْتُ بقصْديهِ مُشيري ولوّميفساقَ إليّ العُرفَ غير مكدَّرٍ ... وسُقْتُ إليه الشُكْرَ غير مجمْجَمِفأحسَنُ وجْهٍ في الوَرى وجهُ مُحسنٍ ... وأيمَنُ كفٍّ فيهمُ كفُّ مُنعِمِولو كنت أدري كم حَياتي قسمتُها ... وصيّرتُ ثُلثَيْها انتظارَك فاعْلَمِوقوله:أما تغلَطُ الأيامُ فيّ بأنْ أرى ... بغيضًا تُنائي أو حبيبًا تقرِّبُ1 / 117نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي