114الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠وقوله يذكر رسول صاحب الروم:وأنّى اهتدى هذا الرسولُ بأرضِه ... وما سكنَتْ مذْ سِرْتَ فيها القساطِلُومن أيِّ ماءٍ كان يسقي جيادَهُ ... ولم تصْفُ من مزْجِ الدماءِ المناهِلُأتاك يكادُ الرأسُ يجحَدُ عُنقَه ... وتنقدُّ تحت الدِّرْعِ منه المفاصِلُفما بلّغَتْه ما أراد كَرامةٌ ... عليكَ ولكن لم يخِبْ لك سائلوأكبَرَ منه همّةً بعثَتْ به ... إليك العِدى واستنظَرتْهُ الجحافلُفأقبلَ من أصحابه وهْو مُرسَلٌ ... وعاد الى أصحابه وهو عاذِلُإذا عاينتْك الرُسْلُ هانت نفوسُها ... عليها وما جاءت به والمُراسِلُوقد زعموا أنّ النجومَ خوالِدٌ ... ولو حاربَتْه ناحَ فيها الثّواكِلُوما كان أدناه له لو أرادَها ... وألطَفَها لو أنّه المُتناوِلُوقوله:طلبتَهم على الأمواه حتى ... تخوّفَ أن تُفتّشهُ السّحابُوتسأل عنهم الفلَواتِ حتى ... أجابكَ بعضُها وهُم الجوابُإذا ماسِرْتَ في آثار قومٍ ... تخاذلَتِ الجماجِم والرِّقابُولو غيرُ الأمير غَزا كِلابًا ... ثناهُ عن شموسِهمُ ضَبابُولاقى دون ثايهمُ طِعانًا ... يُلاقي عنده الذئبَ الغُرابُ1 / 114نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي