111الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠ويقول - يذكر رسول صاحب الروم:رأى ملكُ الروم ارتياحَك للنّدى ... فقامَ مقام المُجتَدي المتملّقِوخلّى الرماحَ السّمهريّة صاغرًا ... لأدْربَ منه بالطّعانِ وأحذَقِوكاتبَ من أرض بعيدٍ مرامُها ... قريبٍ على خيلٍ حوالَيك سُبَّقِوقد سار في مسْراك منها رسولُه ... فما سار إلا فوقَ هامٍ مفلَّقِوكنتَ إذا كاتبتَه قبل هذه ... كتبتَ إليه في قَذال الدُمُستُقِوهل ترك البيضُ الصّوارم منهمُ ... حبيسًا لفادٍ أو رفيقًا لمُعتِقِوقوله:فلوْ خُلِق الناس من دهرِهم ... لكانوا الظّلامَ وكنتَ النّهاراأشدّهُم في النّدى هِزّة ... وأبعدُهُم في عُدوٍّ مُغاراسما بك همّي فوق الهُمومِ ... فلستُ أعدّ يَسارًا يساراومن كنتَ بحْرًا له يا عل ... يّ فلم يقبَلِ الدُرَّ إلا كِباراوعندي لك الشُرَّدُ السّائرا ... تُ لا يختصِصْنَ من الأرضِ داراوكنّ إذا سِرْن من مِقوَلي ... وثبْنَ الجِبالَ وخُضْنَ البِحاراوقوله:1 / 111نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي