الوسيلة إلى الرحمن بالابتهال إليه بآي القرآن
تصانيف
•الزهد والرقائق
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الوسيلة إلى الرحمن بالابتهال إليه بآي القرآن
إبراهيم بن المهدي (ت. 793 / 1390)وفضل الحلم أبلغ من سفيه .... وأجدر أن ينال به انتقاما وتغيظ عبد الملك على رجل وحلف إن أمكنه الله منه ليفعلن، فأمكن الله منه. وقام جابر بن حيوة فقال: يا أمير المؤمنين قد صنع الله ما تحب، فاصنع ما يحب من العفو، فقال: قد عفوت عنه.
وبلغ الحسن البصري إن فلانا يغتابك، فبعث إليه طبقا من الطرف وقال: بلغني أنك أهديت إلي حسناتك فأردت أن أكافيك عليها فاعذرني فإني لا أقدر مكافأتك، فكبته وألجمه، وقيل: إن النمام أضر من الشيطان؛ لأن الشيطان يوسوس والنمام يواجه.
وروي أن رجلا شرى عبدا فقال سيدي إن روحه تجاذب الحكاية.
وقال الحسن البصري: من نقل إليك نقل عنك، وزار رجل صالح حكيما فذكر عنده الناس، فقال الحكيم: أبطأت في الزيارة، وأتيتني بثلاث جنايات: بغضت إلي إخواني، وشغلت قلبي الفارغ، واتهمت نفسك الأمين.
صفحة ٧٢