الوسيلة إلى الرحمن بالابتهال إليه بآي القرآن
تصانيف
•الزهد والرقائق
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الوسيلة إلى الرحمن بالابتهال إليه بآي القرآن
إبراهيم بن المهدي (ت. 793 / 1390)= غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير^(7) ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون^(8) هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين^(9) لا إله إلا هو يحي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين^(10) فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم^(1) لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون = هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم = هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون = هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم^(2) الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون^(3) رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا^(4).
يتلوه الأسماء الحسنى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها^(5) وأي آية خالية عن الأسماء الحسنى جعلها الله عمود كفائه وعنوان دعائه وخطابه.
صفحة ١٢