68وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺيوسف النبهاني - ١٣٥٠ هجريالناشردار المنهاجالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٥ هـمكان النشرجدةتصانيفالشمائل المحمدية•مناطقلبنانفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وكان ﷺ يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته، ويكثر اتّخاذ القناع.و(القناع): خرقة توضع على الرّأس حين استعمال الدّهن لتقي العمامة والثّياب.وكان رسول الله ﷺ إذا ادّهن.. صبّ في راحته اليسرى، فبدأ بحاجبيه، ثمّ عينيه، ثمّ رأسه.وكان ﷺ يحبّ التّيامن في طهوره إذا تطهّر، وفي ترجّله إذا ترجّل، وفي انتعاله إذا انتعل، وفي شأنه كلّه.وكانت يده اليسرى لخلائه، وما كان من أذى.وإذا نام واضطجع.. اضطجع على جنبه الأيمن مستقبل القبلة.وكان ﷺ يجعل يمينه لأكله وشربه ووضوئه وثيابه وأخذه وعطائه، وشماله لما سوى ذلك.وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كنت أرجّل «١» رأس رسول الله ﷺ وأنا حائض.وكان رسول الله ﷺ يترجّل غبّا؛ أي: حينا بعد حين.وكان شيبه ﷺ في الرّأس واللّحية شيئا قليلا، نحو سبع عشرة شعرة.وقال أبو بكر ﵁: يا رسول الله؛ قد شبت؟! قال:(١) أي: أسرح وأحسّن.1 / 81نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي