222وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺيوسف النبهاني - ١٣٥٠ هجريالناشردار المنهاجالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٥ هـمكان النشرجدةتصانيفالشمائل المحمدية•مناطقلبنانفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤عليه. ثمّ أقبلت أمّه «١»، فوضع لها شقّ ثوبه من جانبه الاخر، فجلست عليه. ثمّ أقبل أخوه من الرّضاعة «٢»، فقام رسول الله ﷺ فأجلسه بين يديه.وكان ﷺ يبعث إلى ثوبية- مولاة أبي لهب- مرضعته بصلة وكسوة، فلمّا ماتت.. سأل: «من بقي من قرابتها؟»، فقيل: لا أحد) .وكان ﷺ يستفتح ويستنصر بصعاليك المسلمين «٣» .وكان له ﷺ عبيد وإماء، وكان لا يرتفع عليهم في مأكل ولا ملبس.وكان ﷺ يأكل مع خدمه.وكان ﷺ يجلس مع الفقراء.وكان ﷺ يواكل الفقراء والمساكين، ويفلي ثيابهم «٤» .وكان ﷺ يخيط ثوبه، ويخصف نعله «٥»، ويعمل ما يعمل الرّجال في بيوتهم «٦» .(١) أي: حليمة السعدية ﵂.(٢) وهو: عبد الله بن الحارث بن عبد العزى ﵄.(٣) أي: بدعاء فقرائهم لقربه من الإجابة.(٤) أي: يزيل ما فيها من القمل.(٥) أي: يخرز طاقا على طاق.(٦) من الاشتغال بمهنة الأهل والنفس؛ إرشادا للتواضع وترك التكبّر.1 / 240نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي