219وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺيوسف النبهاني - ١٣٥٠ هجريالناشردار المنهاجالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٥ هـمكان النشرجدةتصانيفالشمائل المحمدية•مناطقلبنانفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ولمّا فتحت عليه مكّة ودخلها بجيوش المسلمين.. طأطأ على رحله رأسه حتّى كاد يمسّ قادمته «١»؛ تواضعا لله تعالى.وكان ﷺ يركب ما يمكنه، فمرّة فرسا، ومرّة بعيرا، ومرّة بغلة، ومرّة حمارا، ومرّة يمشي راجلا حافيا، بلا رداء ولا قلنسوة، ليعود المرضى في أقصى المدينة.وكان ﷺ يركب الحمار عريا، ليس عليه شيء.وركب ﷺ الفرس مسرجة تارة، وعريانة أخرى، وكان يجري بها في بعض الأحيان.وكان ﷺ يخرج إلى العيد ماشيا، ويرجع ماشيا.وكان ﷺ يتوكّأ إذا مشى.وعن جابر رضي الله تعالى عنه قال: جاءني رسول الله ﷺ ليس براكب بغل ولا برذون «٢» .وكان ﷺ يردف خلفه عبده أو غيره، وتارة يردف خلفه وقدّامه، وهو في الوسط.ولمّا قدم ﷺ مكّة استقبله أغيلمة بني عبد المطّلب، فحمل واحدا بين يديه، واخر خلفه.وعن قيس بن سعد بن عبادة رضي الله تعالى عنهما قال: زارنا(١) أي: مقدمة رحله.(٢) البرذون: الفرس الأعجمي.1 / 237نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي