216وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺيوسف النبهاني - ١٣٥٠ هجريالناشردار المنهاجالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٥ هـمكان النشرجدةتصانيفالشمائل المحمدية•مناطقلبنانفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الفصل الخامس في صفة تواضعه ﷺ وجلوسه واتكائه[تواضع رسول الله ص]كان رسول الله ﷺ أشدّ النّاس تواضعا، وأسكنهم من غير كبر، وأبلغهم من غير تطويل، وأحسنهم بشرا، لا يهوله شيء من أمر الدّنيا.وكان ﷺ متواضعا في غير مذلّة.وعن عمر بن الخطّاب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تطروني كما أطرت النّصارى ابن مريم، إنّما أنا عبد فقولوا: (عبد الله ورسوله)» .و(الإطراء): هو مجاوزة الحدّ في المدح.وكان ﷺ لا يدفع عنه النّاس، ولا يضربوا عنه.وكان ﷺ لا يأتيه أحد من حرّ ولا عبد، ولا أمة ولا مسكين.. إلّا قام معه في حاجته.وكان ﷺ لا يستكبر عن إجابة الأمة والمسكين.وكان ﷺ يكثر الذّكر ويقلّ اللّغو، ويطيل الصّلاة1 / 234نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي