199وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺيوسف النبهاني - ١٣٥٠ هجريالناشردار المنهاجالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٥ هـمكان النشرجدةتصانيفالشمائل المحمدية•مناطقلبنانفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وبال أعرابيّ في المسجد بحضرته، فهمّ به أصحابه، فقال ﷺ: «لا تزرموه»؛ أي: لا تقطعوا عليه البول.ثمّ قال له: «إنّ هذه المساجد لا تصلح لشيء من القذر والبول والخلاء» .وفي رواية: «قرّبوا ولا تنفّروا» .وجاء أعرابيّ يطلب منه شيئا، فأعطاه ﷺ، ثمّ قال له: «احسنت إليك؟» .قال الأعرابيّ: لا، ولا أجملت.فغضب المسلمون، وقاموا إليه. فأشار إليهم أن كفّوا.ثمّ قام ودخل منزله، وأرسل إلى الأعرابيّ وزاده شيئا، ثمّ قال له:«احسنت إليك؟» .قال: نعم، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيرا.فقال له النّبيّ ﷺ: «إنّك قلت ما قلت وفي نفس أصحابي شيء من ذلك، فإن أحببت فقل بين أيديهم ما قلت بين يديّ حتّى يذهب من صدورهم ما فيها عليك» .قال: نعم.فلمّا كان الغد أو العشيّ.. جاء فقال النّبيّ ﷺ: «إنّ هذا الأعرابيّ قال ما قال، فزدناه فزعم أنّه رضي ذلك، أكذلك؟» .قال: نعم، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيرا.1 / 217نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي