191وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺيوسف النبهاني - ١٣٥٠ هجريالناشردار المنهاجالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٥ هـمكان النشرجدةتصانيفالشمائل المحمدية•مناطقلبنانفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وسلّم كان يرقّص الحسن أو الحسين؛ ويقول: «حزقّة.. حزقّة، ترقّ عين بقّه» .(الحزقّة): الضّعيف الّذي يقارب خطوه من ضعف، فكان يرقى حتّى يضع قدميه على صدر النّبيّ ﷺ.قال ابن الأثير: ذكرها له على سبيل المداعبة والتّأنيس له.و(ترقّ) بمعنى: اصعد.و(عين بقّة): كناية عن صغر العين) اهـوكان رسول الله ﷺ يكرم أهل الفضل في أخلاقهم، ويتألّف أهل الشّرف بالإحسان إليهم، وكان يكرم ذوي رحمه، ويصلهم من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم.وكان ﷺ يكرم بني هاشم.وكان ﷺ من أشدّ النّاس لطفا بالعبّاس.وكان ﷺ يجلّ العبّاس إجلال الولد للوالد.وكان ﷺ يبدأ من لقيه بالسّلام، وإذا أخذ بيده..سايره حتّى يكون ذلك هو المنصرف.وكان ﷺ إذا ودّع رجلا.. أخذ بيده، فلا ينزعها حتّى يكون الرّجل هو الّذي يدع يده، ويقول: «أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك» .وكان ﷺ لا يجلس إليه أحد وهو يصلّي.. إلّا خفّف1 / 209نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي