166وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺيوسف النبهاني - ١٣٥٠ هجريالناشردار المنهاجالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٥ هـمكان النشرجدةتصانيفالشمائل المحمدية•مناطقلبنانفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الفصل الخامس في صفة شرابه ﷺ وقدحهعن عائشة أمّ المؤمنين رضي الله تعالى عنها قالت: كان أحبّ الشّراب إلى رسول الله ﷺ الحلو البارد.وكان رسول الله ﷺ يشرب العسل الممزوج بالماء البارد.وعن جابر: أنّه ﷺ دخل على رجل من الأنصار- ومعه صاحب له- فسلّم، فردّ الرّجل وهو يحوّل الماء في حائطه، فقال ﷺ: «إن كان عندك ماء بات في شنّة، وإلّا..كراعنا»، فقال: عندي ماء بات في شنّ، فانطلق إلى العريش فسكب في قدح ماء، ثمّ حلب عليه من داجن [له]؛ فشرب ﵊.و(الشّنّ): الجلد البالي.و(الدّاجن): ما يألف البيوت من الشّياه ونحوها.وكان رسول الله ﷺ إذا استنّ «١» .. أعطى السّواك(١) من الاستنان، وهو: تنظيف الأسنان بدلكها بالسّواك.1 / 183نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي