145وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺيوسف النبهاني - ١٣٥٠ هجريالناشردار المنهاجالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٥ هـمكان النشرجدةتصانيفالشمائل المحمدية•مناطقلبنانفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤قال النّوويّ: (فيه أنّه يستحبّ أن يحبّ المرء الدّبّاء، وكذلك كلّ شيء كان يحبّه ﷺ .وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان النّبيّ ﷺ يحبّ الحلواء والعسل.وكان أحبّ الشّراب إلى رسول الله ﷺ.. العسل.وكان أحبّ الشّراب إلى رسول الله ﷺ.. اللّبن.وكان ﷺ إذا شرب اللّبن.. قال: «إنّ له دسما» .وكان ﷺ يشرب اللّبن خالصا تارة، وتارة مشوبا بالماء البارد.وكان ﷺ إذا أتي بلبن.. قال: «بركة» .وكان ﷺ يتمجّع التّمر باللّبن «١»، ويسمّيهما:«الأطيبين» .وأكل ﷺ التّمر بالزّبد «٢»، وكان يحبّه.وفي «الإحياء»: أنّه جاء عثمان بن عفّان رضي الله تعالى عنه بفالوذج، فأكل منه، وقال: «ما هذا يا أبا عبد الله؟» .(١) يأكلهما معا، أو يأكل التمر ويشرب عليه اللّبن.(٢) وهو ما يستخرج بالخض من لبن البقر والغنم. أما المستخرج من لبن الإبل فلا يسمى زبدا، بل يسمى: (حبابا) .1 / 162نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي