41وسائل الوصول إلى شمائل الرسولالسمهودي - ٩١١ هجريتصانيفالشمائل المحمدية•مناطقمصرالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وسأل رجل البراء بن عازب (رضي الله تعالى عنهما): أكان وجه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل القمر.وكان لونه (صلى الله عليه وسلم) أزهر، ولم يكن بالأسمر، ولا بالشديد البياض.ونعته عمه أبو طالب فقال:وأبيض يستسقى الغمام بوجههثمال اليتامى عصمة للأراملوكان (صلى الله عليه وسلم) أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى .. تكفأ.وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أحسن الناس وجها وأنورهم، لم يصفه واصف إلا شبهه بالقمر ليلة البدر.وكانوا يقولون: هو كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق (رضي الله تعالى عنه) حيث يقول:أمين مصطفى للخير يدعوكضوء البدر زايله الغماموكان (صلى الله عليه وسلم) أبيض كأنما صيغ من فضة، رجل الشعر.وكان (صلى الله عليه وسلم) أبيض مليحا مقصدا.ومعنى (المقصد): المتوسط بين الطول والقصر.وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أبيض مشربا بياضه بحمرة، وكان أسود الحدقة، أهدب الأشفار.صفحة ٧١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي