302وسائل الوصول إلى شمائل الرسولالسمهودي - ٩١١ هجريتصانيفالشمائل المحمدية•مناطقمصرالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤حار»، ثم قالت: استمشيت بالسنا. فقال: «لو كان شيء يشفي من الموت .. كان السنى».و(الشبرم): قشر عرق شجرة.وفي «سنن ابن ماجه»: عن عبد الله بن أم حرام [(رضي الله تعالى عنه)]- وكان ممن صلى مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) القبلتين- قال:سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: «عليكم بالسنا والسنوت، فإن فيهما شفاء من كل داء، إلا السام»، قيل : يا رسول الله؛ وما السام؟ قال: «الموت».و(السنى): نبت حجازي، أفضله المكي.واختلف في معنى (السنوت) على أقوال (1)، وأقربها إلى الصواب:أنه العسل الذي يكون في زقاق السمن.وروى الترمذي: عن زيد بن أرقم (رضي الله تعالى عنه): أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: «تداووا من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت».و(ذات الجنب): ورم حار يحدث في الغشاء المستبطن للأضلاع، وألم يشبهه يعرض في نواحي الجنب.صفحة ٣٤٠نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي