194وسائل الوصول إلى شمائل الرسولالسمهودي - ٩١١ هجريتصانيفالشمائل المحمدية•مناطقمصرالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الفصل الرابع في صفة حيائه (صلى الله عليه وسلم) ومزاحه[حياء رسول الله ص]عن أبي سعيد الخدري (رضي الله تعالى عنه) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أشد حياء من العذراء في خدرها.وكان إذا كره شيئا .. عرف في وجهه.وكان (صلى الله عليه وسلم) أشد الناس حياء، لا يثبت بصره في وجه أحد.وكان (صلى الله عليه وسلم) يكني عما اضطره الكلام إليه مما يكره.وكان (صلى الله عليه وسلم) إذا أراد الحاجة .. أبعد.وكان (صلى الله عليه وسلم) إذا أراد الحاجة .. لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض.وكان (صلى الله عليه وسلم) إذا دخل المرفق .. لبس حذاءه وغطى رأسه.وعن عائشة (رضي الله تعالى عنها) قالت: ما رأيت فرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قط.صفحة ٢٢٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي