171تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا اللهأحمد بن يوسف الأهدل الناشردار طوق النجاةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ متصانيفالرقائق والآداب والأذكار والتزكية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الخاتمةأسأل الله تعالى أن يجعل آخر كلامنا من الدنيا«لا اله إلا الله مُحَمد رسُول الله ﷺ»وأن يختم لنا بالحسنى وزيادة. وأن يجعلنا من الذين قال الله فيهم:(يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ) (١)اللهم اجعلنا من أهل: «لا اله إلا الله مُحَمد رسُول الله ﷺ»اللهم أحينا عليها. اللهم أمتنا عليها. اللهم أبعثنا عليها.اللهم اجعلنا من خيار أهلها.وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.وكتبه راجي رحمة ربه الأجل:أحمد بن يوسف بن محمد الأهدلوكان الفراغ منه في صباح يوم الاثنين الموافق ٧/ ١/١٤٢٤هـوالحمد لله رب العالمين.(١) سورة إبراهيم: من الآية: (٢٧).1 / 176نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي