٢ - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُنيب بن عَبْدِ الله بن أبي أمامة، عن أبيه قال: رَأَيْتُ أنس بْنَ مالك ﵁، أتى قَبْرِ النَّبِيِّ ﷺ فوقف فرفع يديه حتى ظننت أنه افتتح الصلاة فسلَّم عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثم انصرف. (٣).
٣ - وعن يزيد بن أبى سعيد المدني مولى المَهْري قال: ودَّعت عمر بن عبد العزيز فقال: إن لي إليك حاجةً! قلت: يا أمير المؤمنين كيف تَرى
(١) رواه الترمذي- كتاب الدعوات عن رسول الله- باب قول رسول الله رغم أنف رجل- رقم: (٣٥٤٥) - (٥/ ٥٥٠). وقال: حسن غريب، ورواه أحمد في المسند، مسند أبي هريرة ﵁-رقم: (٧٤٤٤) (٣/ ٧٤). وأخرجه الحاكم في المستدرك،-كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر، رقم (٢٠١٦)، (ج١/ص٧٣٤). قال الذهبي في التلخيص: صحيح.
(٢) ذكره الإمام مالك في الموطأ - كتاب الطهارة- ما جاء في الصلاة على النبي ﷺ (١/ ١٣٨) ط مصطفى البابي الحلبي.
(٣) قال الحافظ السخاوي أخرجه ابن ابي الدنيا ومن طريقه البيهقي في الشعب-انظر «القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع ﷺ». (ص٤٠١) ط مؤسسة الريان، تحقيق الشيخ محمد عوامة.
1 / 141
ثمرة المحبة الإتباع
* الإكثار من ذكر «لا اله إلا الله» يورث الطاعة ويوجب المغفرة *