105تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا اللهأحمد بن يوسف الأهدل الناشردار طوق النجاةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ متصانيفالرقائق والآداب والأذكار والتزكية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-المواطن والأزمان التي يستحب فيها ذكر: «لا اله إلا الله»* استحباب المواظبة على قول: «لا اله إلا الله» في مواطن وأزمان نذكر منها على سبيل الإجمال *١ - في الصباح والمساءالحديث الأولعَنْ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيق رضى الله عنه قالَ: يا رَسُولَ الله عَلِّمْنِي مَا أقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُ وإذَا أمْسَيْتُ، فقالَ ﷺ: «يا أبَا بَكْرٍ قُلْ: اللهمَّ فَاطِرَ السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الغَيْبِ والشَّهَادَةِ لاَ إلَهَ إلاّ أَنْتَ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، ومِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أوْ أَجُرَّهُ إِلى مُسْلِمٍ» (١).الحديث الثانيعَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ ﵁، قَالَ: كَانَ نَّبِيُّ الله ﷺ إِذَا أَمْسَى قَالَ: «أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لله. والْحَمْدُ لله. لا اله إلا الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ». قَالَ: أُرَاهُ قَالَ فِيْهِنَّ: «لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ». وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذلِكَ أَيْضًا: «أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله» (٢).(١) رواه الترمذي - كتاب الدعوات عن رسول الله ﷺ، باب (٩٥) - (٥/ ٥٤٢).(٢) رواه مسلم- كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار- باب التعوذ من شر ما عمل، ومن شر ما لم يعمل- (٨/ ٨٢).1 / 110نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي