195الورعأبو بكر المروذي - ٢٧٥ هجريمحققسمير بن أمين الزهيريالناشردار الصميعي-الرياضالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشرالسعوديةتصانيفالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٦٢٥ - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَأَطْعَمْتُهُمْ رُطَبًا وَأَسْقَيْتُهُمْ مِنَ الْمَاءِفَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تَسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ٦٢٦ - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَن النَّعيم﴾ قَالَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ لَذَّةِ الدُّنْيَا٦٢٧ - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَتِيقٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ أُتِيَ بِشَرْبَةِ عَسَلٍفَقَالَ هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تَسْأَلُونَ عَنْهُ٦٢٨ - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَقْرَأُ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِر﴾ قَالَ يقوم ابْنُ آدَمَ مَالِي مَالِي وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ٦٢٩ - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْله ﴿أَلْهَاكُم التكاثر﴾ فَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ مِنْ بَنِي فُلانٍ وَبَنُو فُلانٍ أَكْثَرُ من بني فلَان فألهاكم ذَلِكَ حَتَّى مَاتُوا ضَلالًا٦٣٠ - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا1 / 199نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي