160الورعأبو بكر المروذي - ٢٧٥ هجريمحققسمير بن أمين الزهيريالناشردار الصميعي-الرياضالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشرالسعوديةتصانيفالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَمَنْ أَنَا حَتَّى أَزْهَدَ فِي النَّاسِ النَّاسُ يُرِيدُونَ يَزْهَدُونَ فِيَّوَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا خَيْرًا مِمَّا يَظُنُّونَ وَيَغْفِرَ لَنَا مَا لَا يَعْلَمُونَ٤٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ كَانَ يَقُولُ لَو كَانَ لِلذُّنُوبِ رِيحٌ مَا اسْتَطَاعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنْ يَدْنُوَ مِنِّي٤٩٦ - قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ تَرَى الرَّجُلَ لَوْ جَاءَهُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ تَرَى أَنْ يَسْأَلَ لَهُ قَوْمًاقَالَ لَا وَلَكِنْ يُعَرِّضُ كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ قَدِمَ عَلَيْهِ الْقَوْمُ مُجْتَابِيُّ النِّمَارَ فَقَالَ تَصَدَّقَ رَجُلٌ بِكَذَا تَصَدَّقَ رَجُلٌ بِكَذَا٤٩٧ - قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الْأَعْيَنَ قَدْ جَاءَ بِخُرَاسَانِيٍّ وَمَعَهُ دَرَاهِمُ يُفِرِّقُهَا فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَلَمْ أَخْرُجْ إِلَيْهِ فَذَهَبَ إِلَى رَجُلٍ فَلَمْ يَجَدْهُ فَوَزَنَ الدَّرَاهِمَ وَصَرَّهَا وَكَتَبَ عَلَيْهَا أَنْ تُفَرَّقَفَقَالَ لِيَ الرَّجُلُ شَاوِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِفَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَدْ جَاءَ هَذَا الْخُرَاسَانِيُّ فَأَعْطَى فُلانًا وَفُلانًا فَفَرَّقُوا1 / 164نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي