119الورعأبو بكر المروذي - ٢٧٥ هجريمحققسمير بن أمين الزهيريالناشردار الصميعي-الرياضالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشرالسعوديةتصانيفالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨الْمَرْأَةُ الْمَرِيضَةُ يُعَالِجُهَا الرَّجُلُ وَالْخَادِمُ ينظر إِلَى شعر مولاته٣٧٩ - وَعَن ثَابِتِ بْنِ ذَرْوَةَ قَالَ خَرَجْتُ فَصُرِعْتِ امْرَأَةٌ كَانَتْ مَعَنَا فَانَكَسَرَ فَخِذُهَا فَلَمْ أَجْبُرْهَاقَالَ فَلَقِيتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُفَقَالَ بِئْسَ مَا صَنَعْتَ إِن الْمُضْطَر كاسمه أم إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ جَبَرْتَهَا لَأُجِرْتَ٣٨٠ - أَنْبَأَنَا سَعِيدٌ عَنْ ثَابِتِ بْنِ ذَرْوَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُؤْتَى بِالْمَرْأَةِ الْكَسِيرِ فَلا تُقْدِمُ عَلَيْهَا أَقْدِمْ عَلَيْهَا فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ٣٨١ - عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ أَنَّ أُخْتًا لِعُرْوَةَ اشْتَكَتْ مِنْ عُنُقِهَا جِرَاحًا أَوْ قُرْحَةً فَدَعَا لَهَا عُرْوَةُ الطَّبِيبَ٣٨٢ - قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخَادِمُ الْخَصِيُّ يَنْظُرُ إِلَى شَعْرِ مَوْلاتِهِقَالَ لَا٣٨٣ - قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْأَةُ يَكُونُ بِهَا الْكَسْرُفَيَضَعُ الْمُجَبِّرُ يَدَهُ عَلَيْهَاقَالَ هَذِهِ ضَرُورَةٌ وَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا٣٨٤ - قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُجَبِّرٌ يَعْمَلُ بِخَشَبَةٍفَقَالَ لَا بُدُّ لِي1 / 123نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي