66الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجلمحمد بن سعدان الضرير - ٢٣١ هجريمحققأبو بشر محمد خليل الزروقالناشرمركز جمعة الماجد للثقافة والتراثالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م.مكان النشردبيتصانيفالوقف والابتداء•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١١٤ - وفي النحل: (أينما يوجهه لا يأت بخير)، الوقف على التاء، لأنه جزاء، والتمام على قوله: (بخير).١١٥ - وفي المؤمنين: (ما لم يأت آباءهم الأولين)، الوقف على التاء، وجزمته بـ (لم)، والتمام على قوله: (آباءهم).١١٦ - وفي الروم: (يؤمنون. فآت ذا القربى)، الوقف على التاء، وجزمته لأنه أمر، والتمام على (حقه).١١٧ - وفي لقمان: (في السماوات أو في الأرض يأت بها الله)، يوقف على التاء؛ لأنه جزاء، والتمام على اسم الله.١١٨ - وفي الطور: (فليأت مستمعهم)، الوقف على التاء، والتمام على (مستمعهم)؛ لأنه أمر.١١٩ - وفي الأحزاب: (وإن يأت الأحزاب)، تقف على (يأت) بالتاء؛ لأنه شرط.١٢٠ - وفيها أيضًا: (يا نساء النبي من يأت)، تقف على التاء؛ لأنه شرط.١٢١ - وكذلك في فاطر: (ويأت) [٧٣/أ]، وفي النساء: (ويأت بآخرين، وكان الله على ذلك قديرًا)، يوقف على (يأت)؛ لأنه نسق على الجزاء.1 / 124نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي