100الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجلمحمد بن سعدان الضرير - ٢٣١ هجريمحققأبو بشر محمد خليل الزروقالناشرمركز جمعة الماجد للثقافة والتراثالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م.مكان النشردبيتصانيفالوقف والابتداء•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٢٤٥ - وفيها أيضًا: (وورث سليمانُ داود، وقال)، تقف عليه - يعني (وقال) - لأن الفعل لسليمان، ﷺ.٢٤٦ - وكذلك: (وألفيا سيدها)، يوقف على: (وألفيا).٢٤٧ - وكذلك فيها أيضًا: (واستبقا).٢٤٨ - وأما قوله تعالى: (وإن يتفرقا يُغنِ الله كلا من سعته)، يوقف على: (يغن)؛ لأنه جزاء، والتمام على: (الله).٢٤٩ - وفي الأنفال: (ولن تُغنـ[ـي] عنكم فئتُكم)، بالياء، و(تغنـ[ـي]) في موضع نصب، نصبته بـ (لن)، والتمام على قوله: (شيئًا).٢٥٠ - وفي التوبة: (فلم تغن عنكم شيئًا)، (تغن) بالنون، جزمته بـ (لم)، والتمام على قوله: (شيئًا).٢٥١ - وفي يونس: (وما تغنـ[ـي] الآيات والنذر)، يوقف على: (تغنـ[ـي]) بالياء؛ لأنه في موضع رفع، وهو استفهام.٢٥٢ - وفيها أيضًا: (كأن لم تغْنَ بالأمس)، جزمته بـ (لم).٢٥٣ - وفي (يس): (إن يُردن الرحمن بضر لا تغْنِ عني)، يوقف على: (تغن) بالنون؛ لأنه جزاء.1 / 158نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي