287

الوحشيات وهو الحماسة الصغرى

محقق

عبد العزيز الميمني الراجكوتي

الناشر

دار المعارف

الإصدار

الثالثة

مكان النشر

القاهرة

قال
وَصَلْتُكِ لَمَّا كَانَ لي فِيكِ رَغْبَةٌ ... وَأَعْرَضْتُ لَمَّا صِرْتِ نَهْبًا مُقَسَّمَا
وَلاَ يَلْبَثُ الحَوضُ الجَديِدُ بِنَاؤُهُ ... عَلَى كَثْرَةِ الوُرَّادِ أَنْ يَتَهَدَّمَا
آخر
لاَ أَشْتَهِي رَنَْ المِيَاهِ الَّذِي ... يُخَاضُ وَتَغْشاهُ المُطَرَّدَةُ الجُرْبُ
وَلاَ أَشْتَهِي إلا مَشَارِبَ أُحْرِزَتْ ... عَلَى النَّاس حَتَّى لَيْسَ في مَائِهَا عْتْبُ
وقال يزيدُ بن الطَّثْريّة
وإنَّي لِلْماءِ الَّذِي شَابَهُ القَذَى ... إِذَا كَثُرَتْ وُرَّادُهُ لَعَيوفُ

1 / 305