284الوحشيات وهو الحماسة الصغرىأبو تمام الطائي - ٢٣١ هجريمحققعبد العزيز الميمني الراجكوتيالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨أعرابيألَمْ تَعْلَمَا أَنّىِ طَمُوحٌ عِنَانُهُ ... وَأَنّي لاَ يُعْدِى عَليَّ أَمِيرُطَمَسْتُ الَّذِي في الصَّكّ مِنّي بحَلفْةٍ ... سَيَغْفِرُهَا الرَّحْمنُ وَهْوَ غَفُورُآخرأَمَا يَنْفَكُّ يَأْتِيني غَريمٌ ... إِذَا أَمْسَى يُجَرّضُنِي برِيقِيفَمَا نَقْدٌ لِمَنْ يَنْوِي انْتِقَادًا ... لَدَىَّ وَلَيْسَ مِنْ رَهْنٍ وَثِيقِأَقُولُ لَهُمْ إِذَا اجْتَمَعُوا جَمِيعًا ... عَلَيْكُمْ مَا اسْتَطَفَّ مِنْ الطَّرِيقِفَقَدْ أعْدَدتُ للغُرَمَاءِ جُمْعًا ... وَعُنْقًا تَرَّ فيِ رَأْسٍ حَلِيقِوَكَسْرًا لِلأُنُوفِ ولَطْمَ سَوْءٍ ... تَرَى في الخَدّ مِنْهُ كَالبَريقِ1 / 300نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي