282الوحشيات وهو الحماسة الصغرىأبو تمام الطائي - ٢٣١ هجريمحققعبد العزيز الميمني الراجكوتيالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨كُنْتُ فيِ مَجْلِسٍ أَنِيقٍ وَرَيْحَان وَرَاح ومُسْمِعَاتٍ وَعُودِإِذْ تَغَنَّى عَمْرو بنُ بَانَةَ إِذْ ذَل ... كَ وَهُو قَابِضٌ بأيْرِ عَقِيدِيَا عَمُودَ الإسْلاَمِ خَيْرَ عَمُودِ ... وَالَّذِي صِيغَ مِنْ حَياءٍ وَجُودِآخرقُلْ لاْبنِ أُمّي لاَ تَكَنْ جَازِعًا ... لَنْ يَرْجِعَ البرْذَوْنُ بِاللَّيْتِطَأْمَنْ مِنْ جَأْشِكَ فِقْدَانُهُ ... وَكُنْتَ فِيهِ عَالِيَ الصَّوْتِوَكُنْتَ لاَ تَنْزِلُ عَنْ ظَهْرِه ... وَلَوْ مِنْ الحُشَّ إلى البَيْتِمَا مَاتَ مِنْ سُقْمٍ وَلكِنَّهُ ... مَاتِ مِنَ الشَّوْقِ إلى المَوْتِلأبي عاصِم الأَسلميّ، محمد بن حمزةيَا لَيْتَ شِعْرِيَ عَنْ بِشْرٍ وَحِرْفَتِه ... والرَّزْقُ بَيْنَ عِبَادِ اللهِ مَقْسُومُ1 / 298نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي