279الوحشيات وهو الحماسة الصغرىأبو تمام الطائي - ٢٣١ هجريمحققعبد العزيز الميمني الراجكوتيالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨غُوَيَّة بن سَلْمَىوَدِتُ مَخَافَةَ الحَجَّاجِ أنّي ... بِكَابُلَ فيِ أسْتِ شَيْطَانٍ رَجيِمِوَدِدْتُ مَخَافَةَ الحَجَّاجِ أَنَّي ... مِنَ الحيِتَانِ فيِ بحْرٍ أَعُومُقيل له: أقويت؟ قال: لو كان لي عقل ما أقويت!قلتُ: يجوز أن يكون الشعرُ بيتًا، قال بيتًا، ثم قال البيت الآخر بعده بسنة.آخروسرَق ناقةً وجملًا فشرَّح لحمها، فكان إذا جَاءه صاحب الجمل أراه حَياء الناقة. فإذا جاءه الناقة أرواه ثَيْلَ الجمل، وقال:وَمُلْتَمِسٍ بَعِيرًا ظَلَّ يُشْوَى ... لَهُ مِنْهُ وَيَتْبَعُهُ قَدِيرُ(القدير): المطبوخ في القدور.فَلَمَّا أَنْ رَأَى ضَرْعًا نَجِيعًا ... تَبَيَّنَ أَنَّهَا خَلِفٌ دَرُورُفَلَمَّا أَنْ تَرَوَّحَ جاَء باَغٍ ... أَضَلّتْهُ عَلاَةٌ عَيْسَجُورُفَرَاعَ فُؤادَهُ مِنْهُ قَدِيدٌ ... عَلْى الأَطْنَاب مَصْفُوفٌ شَرِيرُفَقَالَ طَلَبْتُها أدْمَاَء جَلْسًا ... تَعَالَى فَوْقَها فَدْنٌ وَثِيرُفلأَذْهَبَ شَكَّهُ عَنْهُ فَأَمْسَى ... يُرَوي أَنَّ نَاقَتَهُ بَعيرُ1 / 295نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي