267

الوحشيات وهو الحماسة الصغرى

محقق

عبد العزيز الميمني الراجكوتي

الناشر

دار المعارف

الإصدار

الثالثة

مكان النشر

القاهرة

الحسين بن مُطَيْرٍ الأسَدِيّ
مُسْتَضْحِكٌ بِلَوَامِعٍ مُسْتَعْبِرٌ ... بِمَدَامِعٍ لَمْ تَمْرِهَا الأَقْذَاءُ
فَلَهُ بِلاَ حُزْنٍ وَلاَ بِمَسَرَّةٍ ... ضِحْكٌ يُؤَلَّفُ بَيْنَهُ وَبُكَاءُ
لَوْ كَانَ مِنْ لُجَج السَّوَاحلِ مَاؤهُ ... لَمْ يَبْقَ فيِ لُجَجِ السَّوَاحِلِ مَاءُ
أبُو الهُوْل الحِمِيْرىّ، وتروى لابن يامين البَصْرِيّ
حَازَ صَمْصَامَةَ الزُّبَيْدِيّ مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الأَنَامِ مُوسَى الأَمِينُ
سَيْفَ عَمْرو وَكَانَ فِيمَا سَمِعْنَا ... خَيْرَ مَا أُطْبِقَتْ عَلَيْهِ الجُفُونُ
أَخْضَرَ اللَّوْنِ بَينَ حَدَّيْهِ مَاءٌ ... مِنْ ذُعَافٍ تَمِيسٌ فِيهِ المَنُونُ
أَوْقَدتْ فَوْقَهُ الصَّوَاعِقُ نَارًا ... ثُمَّ شَابَتْ لَهُ الذُّعَافَ القُيُونُ

1 / 280