267الوحشيات وهو الحماسة الصغرىأبو تمام الطائي - ٢٣١ هجريمحققعبد العزيز الميمني الراجكوتيالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨الحسين بن مُطَيْرٍ الأسَدِيّمُسْتَضْحِكٌ بِلَوَامِعٍ مُسْتَعْبِرٌ ... بِمَدَامِعٍ لَمْ تَمْرِهَا الأَقْذَاءُفَلَهُ بِلاَ حُزْنٍ وَلاَ بِمَسَرَّةٍ ... ضِحْكٌ يُؤَلَّفُ بَيْنَهُ وَبُكَاءُلَوْ كَانَ مِنْ لُجَج السَّوَاحلِ مَاؤهُ ... لَمْ يَبْقَ فيِ لُجَجِ السَّوَاحِلِ مَاءُأبُو الهُوْل الحِمِيْرىّ، وتروى لابن يامين البَصْرِيّحَازَ صَمْصَامَةَ الزُّبَيْدِيّ مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الأَنَامِ مُوسَى الأَمِينُسَيْفَ عَمْرو وَكَانَ فِيمَا سَمِعْنَا ... خَيْرَ مَا أُطْبِقَتْ عَلَيْهِ الجُفُونُأَخْضَرَ اللَّوْنِ بَينَ حَدَّيْهِ مَاءٌ ... مِنْ ذُعَافٍ تَمِيسٌ فِيهِ المَنُونُأَوْقَدتْ فَوْقَهُ الصَّوَاعِقُ نَارًا ... ثُمَّ شَابَتْ لَهُ الذُّعَافَ القُيُونُ1 / 280نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي